نِعْمَة الْقَهْوَة لَيْسَ بِالكَذِبِ

by
نِعْمَة الْقَهْوَة لَيْسَ بِالكَذِبِ
Pixabay.com

الْقَهْوَة, عِنْدَمَا نسمع ذلك الشراب ما يوجد فى الفكرهم ؟ هل هم يحبون ذلك الشراب عندم نعم لماذا ؟ عند لا لماذا ؟. ولكن يا اخى الأِسلام و المسلم, عند الرأيي فأجيب ذلك السأل, انا أحب جدّا, لماذا ؟ لأن, انا أعرف السّرّ فى ذلك الشراب.

كيف عندما ؟ هل هم يعرفون ما سرّ ذلك الشراب ؟ عندهم يعرفون, ممكن رأيهم يستطيع ليكمّل فى هذا الرّأيي.

عندهم لا يعرفون ذلك السّرّ أًوْكى ( )
شأشرّح ما السّرّ ذلك الشراب :

كما قال شيخينا القطب عند موعضة الحسنته. نقل الشيخنا فى المقلق الأِمام القطب الحبيب أحمد بن حسن العطس, فى الكتابالصّوفية فى الميزان :
ونقل الشيخ العطس من شيخه الحبيب ابو بكر بن عبدالله العطس, وقد كان الحبيب ابو بكر قال : ” اِلْتَقَى السّيد احمد بن علي القدمي و رسول الله صلى الله عليه وسلّم فى حاله مناظرة اَوْ مباشرة (لافى نومه).

فال السيد احمد الرسول : يا رسول الله, انا أريد أنْ أسمعَ واحدٌ من حديثك دون وسيلة.
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم : ” انا أُدَرِّسُ عليك ثلاثة حديث : “

أوَّلا : فيما الرِّيْحُ القهوةِ يعلق باالفمِّ الأِنسان, فاستغفر الملائكة الى الله عليهز

الثانياً : من يعمل اللسبيحه الذكر الى الله فثبّت اللهُ عليه من أهل الذّكرالخير يعمل ذلك التّسبح, لِذِّكْرِ اَوْلاَز

الثّالثًا : من يجمعُ فى المجلس ولىُ الله اَوْ من أَوْلياء الله, خير عند حياته اوْ توفّيه فأِعتبار ذلك الأِنسان. يعبد الله حتّى الأرضُ الفساد ( فاستغفر الله على ذنبه و اللهُ يكتب عليه يعبد الله من مولده حتّى موته).

وقال أيْضًا الأِمام القطب العطس رضي الله عنه :
” وقد كلُّ مكان الذي كان فيه لا يوجد الأِنسان فاذلك المكان هو مكان الجنّ. ومكان أيْن يوجد أثى الذي كان يشرب شخصٌ القهوة فاذلك المكان لا مكان الجنّى ولا يقرّبه الجنيز

كما قال الشيخ الأِمام محمد زينى بن عبد الغني البنجري: ” عندما يجمع فى أحدى المجلس العلم, ثم يشرب القهوة فى ذلك المجلس, وقبل الشّراب هو يدعُو ألى الله ما حجاته, فأِنشاء الله مستجبة.

اللهم صل على سيِّدنا محمد و على ألِه وصحبه و سلم.
وايته الحبيب عبدالله بن علوى الحداد صاحب الراتب الحداد أِلْتقى بين الحبيب ورسول الله فى نومه.
فى نومه حبيب عبد الله يطلب الحديث اّوْناصية من رسول الله دون وسيلة. ثم قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم :

أوّلا : من يحمل التّسبيح فكتب اللهُ عليه مغفرة, ولولا يعمل شيء على ذلك التّسبيح.
اثّانيا : من يشرب القهوة, فيما الريحُ القهوة لا يزال فى الغمّه. الله يرحم ويغفر الذذنوبه. ( فى التّعليم او محال القيام )
الثالثا : من يزور احدى من اولياء الله, خير من حياته او موته, ذلك العمل أفضل من يعبد حتى سبعين سنة حتى سقط الأ ضلاته.

هذا النعمة من الله, و تدل على الرّحمن والرحيم من اللهز

والله أعلم باالصّواب
: رزا ذوالقرنين حامد.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *